الأحد، 5 يناير، 2014

صدور المجموعة القصصية القصيرة جدا "راسكلنيكوف متمردا"




صدر مؤخرا عن دار ميريت، المجموعة القصصية القصيرة جدا "راسكلنيكوف متمردا" للكاتب معتصم الحارث الضوّي، ويقع الكتاب في (95) صفحة من القطع المتوسط.
يزيّن الغلاف لوحة مهداة للكاتب من الفنانة الأردنية الراحلة حنان الأغا، ويتصدر المجموعة مقدمة صاغها الدكتور/ عبد العزيز غوردو، أستاذ تاريخ الإسلام والحضارة بجامعة وجدة المغربية، وجاء في المقدمة:
"يطالعنا القاص معتصم الحارث الضوّي، من خلف نصوصه واعيا لما يكتب، وبما يكتب، فليس بين أنامله محض قلم، بل مشرط جرّاح، وهو يعي ذلك ويحسن استخدامه، حتى لو أدت الجراحة أحيانا لبعض النزيف، فللعلاج أحكامه أيضا، وحتى لو كان مضمرا في لغة عذبة رقراقة، أو متوسلا صورا شعرية مرهفة.
إنه صوت هادئ رغم ثورته، وهائج رغم هدوء صفحته. يأبى أن يصالح واقعه، رغم إيمانه العميق به. من هنا مفارقته وشغبه، وبالتالي جماليته.
إنه يحفز الذاكرة، ليُذكّرها بحجم الفجيعة، ويستنفر القارئ، ليُذكّره أن النسق واحد: نسق الكاتب والمكتوب له." 

الثلاثاء، 11 يونيو، 2013

فريدة

كانت ظاهرة منعشة.
التقيتُها ذات يوم رائع. كانت الشمس تتسللُ بين الأشجار حانية لتمنح الدفء والضياء.
لمحتُها، فسقطَ قلبي على رصيف الشارع. أسرعتُ التقطُ القطع المتبعثرة، ولكن بعضها اختبئ في زوايا العشق لأول مرة.
منحتني نظرة، فسبحَ عقلي في الآمال. عرّفتني عليها صديقتنا المشتركة. فريدة، اسم على مسمى!
سرنا في تلك الجادة وارفة الظلال، فمالت أغصان الأشجار لعلها تحظى بنفحة من عبيرها، وانتظمت شحاريرٌ على هيئة سهم كيوبيد، ثم صوّبته نحو فؤادي، فأردتهُ صبّا.

تحايلتُ مرارا لألقي عليها نظرات جانبية متلصصة. اختلستُ فرصة انشغال صديقتنا المشتركة "س" لأُشبع عيني من مُحيّاها، وكنتُ لا أدري أنني أسكبُ من حيث لا أعلم المزيدَ من اللهب على الهشيم.
صرتُ اتصلُ بصديقتنا "س" أكثر مما كنتُ أعتاد، وفطنت الشقية إلى مُرامي. كانت تضحكُ ملء شدقيها على معاناتي، ولكنها رضخت مُشفقة في نهاية المطاف، وخططتْ لبعض المقابلات التي رتبتها وكأنما حضوري كان مصادفة بحتة.

استلطفتني، وأصبحتْ ترتسمُ على وجهها علامات الأنس برؤيتي. تبادلنا أرقام الهواتف، وقضينا ساعات مطوّلة عبر الإنترنت أيضا. يا إلهي! لكم تتقاربُ أفكارنا.
أحسستُ بأنها رفيقة روحي، بل امتدادٌ جسديٌ خارج الجسد الذي أحمله ويحملني ليل نهار.
فاتحتُها برغبتي في الاقتران بها، فظهرَ شبحُ ابتسامة حزينة على أطراف شفتيها، ثم أجابتني بصوت مبحوح: مستحيل!

حاولتُ استدراجها لتخبرني السبب، فتمانعتْ طويلا، ثم صارحتني.
قضينا شهورا سعيدة برغم سقوط الأمل. لاحقا، بدأت مرحلة العلاج. تغيّرت ملامح وجهها المشرق، وشرعت ترتدي حجابا عصريا، لعلها تُخفي البقع الجرداء التي بدأت تستشري.
رويدا رويدا أصبحتْ تصرفاتها مشوبة بشيء من العصبية، وتعلمتْ التدخين بشراهة.
تفهمّتُ صراعها الداخلي، وسكبتُ من حناني على عذابها ما أطفئ بعض لهيبها.


ذات نهار كالح، أتاني صوتها عبر الهاتف:
- كيف صحتك؟
- بخير يا عزيزتي. أخبارك؟
- أنا في المستشفى. يبدو أن الستار سيُسدل بعد قليل.
سقطَ قلبي تحت رجلي. جريتُ خارج المكتب، وانتحبتُ حتى انتفخت عيناي.

فتحتْ عينيها ببطء، ونظرتْ حولها:
- أما زلتَ هنا؟
- بالطبع!
- لماذا لا تذهب إلى الجحيم؟
أجبتُها باسما: ليس الآن.
- أنا أسِفة.
- ولا يهمك.
- حاول أحد الرعاع هنا إقناعي باستخدام باروكة. تصوّر مدى الصفاقة!
- لا تُحمّلي الموضوع أكثر مما يستحق.
- ولكن لماذا؟ هل أصبحتُ بهذه البشاعة؟ لماذا لا أموتُ وأرتاحُ من هذا العذاب؟
- فريدة. أرجوكِ اهدأي.
- اعذرني لهذه الثورة. تعبتُ يا صديقي، والآلام تتزايد برغم جرعات المورفين.
- لا عليك. سأدعُكِ ترتاحين، ولكني سأعودُ مساء اليوم.
أجابتني بصوت خافت: حتى لقاء قريب.
ثم أغمضتْ عينيها.

كان اتصالا قصيرا. وضعتُ السماعة ببطء مُفتعل.
هُزمت الشمسُ، ورحلت فريدة مع حلول غيهب الشفق. 

الاثنين، 1 أبريل، 2013

المسئول العربي- تغريدات ساخرة


متى يبدأ المسئول العربي الكذب؟
حالما ينطق بأول كلمة!

كيف تعرف الحقيقة في العالم العربي؟
استمع إلى المسئول وثق تماما أن الحقيقة هي على العكس تماما مما يقوله!

ما وجه الشبه بين الجزار ووزير الداخلية العربي؟
كلاهما يتقن استعمال السكين للإجهاز على ضحاياه.

ما الفرق بين المسئول والمجرم في الوطن العربي؟
لا فرق، فكلاهما يكذب إذا وصل إلى المحكمة!

ما الفرق بين اللص والمسئول العربي؟
 اللص يسرق أقل، ولديه بقية من حياء.

ما الفرق بين العاهرة والمسئول العربي؟
العاهرة تتاجر بجسدها فقط، أما المسئول فبجسده وعقله وكل جوارحه.

متى يتوقف المسئول العربي عن الكذب؟
لا يتوقف، فحتى في قبره يحاول الكذب.. حتى على منكر ونكير!

كم روحا لدى المسئول العربي؟
سبعة أرواح.. كلها مبيعة للشيطان.

ما الفرق بين المسئول العربي وإبليس؟
إبليس يجلس إلى بعضهم.. تلميذا.

كيف تقنع المسئول العربي بالتنحي؟
يا له من سؤال غبي! مسئول ويتنحى.. غير معقولة طبعا.

ما العلاقة بين المسئول العربي وشعبه؟
كالعلاقة بين قانون الجاذبية وانطلاق الصواريخ إلى الفضاء.. تضاد لا يحتمل المصالحة.

متى يقف المسئول العربي إلى جانب شعبه؟
يقف إلى جانب قبر الشعب ليتأكد من أن القبر عميق بلا قرار.

كيف تتأكد بأن المسئول العربي جدير بالمنصب؟
في الواقع، يستحيل التأكد.

كم مسئولا عربيا تحتاج لحل قضية؟
عدد لا نهائي، ولكن الأسهل اختيار واحد فقط للقضاء على مستقبل قضية بأكملها.

مدى نشاط المسئول في إنجاز المعاملة يتناسب طردا مع حجم العمولة/الرشوة، وعكسا إذا كان صاحب المعاملة مواطنا عاديا.

ما اسم الدلع الذي يطلقه المسئولون المرتشون على زميلهم الشريف؟
عبيط.

ما تعريف التوقيت التكتيكي لدى المسئولين؟
اختيار الوقت المناسب لعرض شيك الرشوة.

ما الأسلوب الأمثل لعزل مسئول عن كرسيه الذي يتشبث به؟
حرق الكرسي حتى يضطر للهروب على عجل.

كيف يخصص المسئول زمنه في الأمسيات؟
الجزء الأول للمؤامرات، والثاني للموبقات مع الأصدقاء، والثالث للموبقات السرّية.

متى يعمل عقل المسئول العربي، ولماذا؟
بعد ساعات الدوام الرسمي؛ لحبك المؤامرات، ونسج الأكاذيب، وإيذاء منافسيه، وتضخيم ثروته.

كيف توقظ مسئولا من حالة الإغماء؟
اجعله يشم شيكا تكثر به الأصفار.

أنت في قارب نجاة، وأمامك سفينة تغرق بها عدد كبير من المسئولين، ماذا تصنع؟
لا شيء، استمتع بمشهد السفينة وهي تغرق.

الخميس، 31 يناير، 2013

مونولوج الوجع

توقفْ اليومَ قلبي عن الخفقان..
غابتْ الشمس، وتحولتْ كتلة سوداء باردة.. نجما من الجلمود خبا بريقه.
سقطَ أملي من عِل، وتصدّع فؤادي كسِفا؛
قِطعا من لحمٍ.. ميت.
أحسستُ بالنصل يخترقُني.
كان جرحا غائرا.. في مقتل.

انطلقتُ لا ألوي على شيء،
أحملُ كفنَ حبي،
أُشيعُهُ وحيدا؛
لا صديق ولا حميم.
أوسدتُهُ التراب،
ثم تلوتُ عليه.. صلاة الغفران.

وقفتُ وحيدا أمام الجدث،
وقطراتُ مطرٍ نارية تصليني بالنار.
أتلو الفاتحة، وتنزفُ روحي؛
تنزفُ ألما،
تبكي شجنا،
وتتصدعُ الحنايا،
قطعةً.. فقطعة،
متبعثرةً في أرجاء الجسد المنهك.

هربتْ مني الأفكار،
وأضحيتُ.. ذلك الميت.. الحي.
أجرجرُ أقدامي في الشارع،
أتسكعُ.. أذرعُه جيئةً وذهابا،
بلا هدفٍ.. ودون دليل.

بكتْ عيني بلا دموع،
ذرفتْ عِوضه الوجع.
لفظتْ روحي عمري،
فبصقتُ على حياتي،
بلا جدوى.

احتقرتُ وجودي،
وكرهتُ نفسي،
عندما ذهبتْ أحلامي أدراجَ الرياح.

ثم تسللتْ جثتي إلى الفراش؛
التحفتْ بوجعي،
وتغطّتْ بألمي،
وسقطتْ في وسنٍ.. ليتهُ الموت!

وهأنذا أقفُ الآن:
مشردا.. محطما.. ضائعا،
بل ميتا.
وداعا أيتها الحياة،
وأهلا بالموت.. بلا الموت،
ومرحى بالفناء.. دون الفناء،
ليهيمنَ على كوني،
الذي فقدتُ فيه.. كل شيء!

الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

مجموعة لأراغون،
أم كتاب لتشومسكي،
أم تذكرة لمسرحية.
أفاقَ من أحلامه على لسعة الماء البارد.
أغلقَ الحنفية، واستكمل عشاءه الذي لم يبدأ.. بلتر ماء. 

السبت، 17 نوفمبر، 2012

جدارية


قلبٌ مِقدام.. قطّعوه.
لسان مِتلافٌ.. اجثتوه.
مخٌ نيّرٌ.. أزالوه.

نظرَ "زفتويه إلى الأعضاء المتناثرة، وأمر بهرسها، ثم استخدامها صبغا لجدارية جديدة.

سرابيل العار- مقامة الفضيحة

سرابيل العار يرتديها حكامنا الأبرار، يلتحفون بها ليل نهار، يطوّقون بها البعيد والجار، إلا دولة صهيون كبيرة الفجّار، فهؤلاء شركاؤنا الشطّار، وأبناء عمومتنا الأبرار، أما الشعب الجبّار، فيعالجونه بالحديد والنار.

زعماؤنا الميامين، لا يخنعون إلا لمادلين، ولا يطربون إلا لبنيامين، أما شعب فلسطين، فلتتلقفه الشياطين، ولتحلّ عليه ظلمة الدياجين، ولترحل عنه روح صلاح الدين، وبكل هذا يؤمّنون.. آمين.

إلهي إنك إليك مُبتهل، أن تصيبهم بالخبل، وتجعلهم مضربا للمثل، وأن تُقصِّر بقائهم في الأجل، وأن تنقلهم من حال النعيم إلى الشقاء، ومن رغد العيش إلى العناء، ومن الصحة إلى الإعياء، ومن حال البقاء إلى الفناء.
مناضل للبيع
9 نوفمبر 2012


بسبب الازدحام السكاني في البيت نتيجة لتفريخ الذرّية على الطريقة العربية؛
ونظرا للاختلافات الإيديولوجية المزمنة مع البنك، والمشكلات المستمرة مع الدائنين، والصراع الديالكتيكي مع جهات كثيرة تطالب بحقوقها بدء من صاحب المنزل، مرورا بشركات الهاتف والمياه والكهرباء والغاز وغيرهم من الجهات القابضة الذين لا يخافون في المناضل إلاّ ولا ذمة؛
وباعتبار أن النضال قد أصبح قيمة ديناصورية منقرضة لا تصلح للتسويق، ويتنافى مع مبادئ عصر العولمة، وبالتالي لا يساعد في الحصول على ثمن الخبز الحاف؛
وبما أن الوضع الراهن قد اضطرنا في مرحلة سابقة إلى بيع الحديدة، وقد انتهينا بالفعل من صرف ثمنها لشراء المسلتزمات الضرورية من خبز وملح؛
وبعد أن استكملنا بحمد الله مرحلة شراب الحنظل، وانتهينا من مرحلة أكل الهوا ومادة بيولوجية أخرى لا يصح الحديث عنها في المجالس العامة، وأوشكنا على الانتهاء من مرحلة احتساء عصير البراطيش المعتّقة،

لذا،
قررنا نحن المناضل باسم كل المبادئ النبيلة والأفكار الثورية والقيم الغائبة حتى تاريخه، عرض شرفنا النضالي وملحقات أخرى للبيع في مزاد علني، تحصل فيه الجهة التي تتقدم بأعلى سعر على التالي:

- أوسمة (بوزن ثلاثة كيلوغرامات) عن تاريخ نضالي طويل، رفض الجزّار الإمبريالي البغيض في الحي الذي أقطن به الاعتراف بها ممثلا شرعيا ووحيدا لميزانيتنا.
- مجموعة بالغة الضخامة من الكتب الفكرية البائدة التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع، علما بأنها جميلة الشكل وضخمة الحجم، ولذا تصلح فقط للعرض في المكاتب الفارهة لتبيان أن المشتري مثقف جدا.
- شهادات تقدير وعرفان من جهات مناضلة عديدة، ويمكن استخدامها للف التسالي/الحب/ البزر/الفصفص/السوداني حسب اللهجة العامية السائدة.
- مجموعة مقالات صحفية ومنشورات ثورية تُشيد بأعمال المناضل، وتشد على يده الثورية الطاهرة، ولم تقبل بها أي مؤسسة حكومية لتعييني، وأصروا إلحاحا على شهادة حسن سير وسلوك من الجهات الأمنية، وهذا بالطبع كان خامس المستحيلات، بعد الغول والعنقاء والخل   الوفي وحكومة عربية منتخبة ديمقراطيا.
- يد كاتبة لم تخط حتى الآن إلا تعبيرا عمّا آمنت به من مبادئ، ولم تجنح إلا للوقوف في صف الشعوب ضد الأنظمة الدنيئة. من باب سد الذرائع، ومكافحة النفس الأمّارة بالسوء، سيتم استئصال اليد الآثمة وتسليمها للمشتري مع أطيب الأمنيات.
- بلعوم لم يُستخدم حتى تاريخه إلا في التهام ما جاء من مصدر حلال، ولكن يمكن تعديله بعملية تجميلية بسيطة لتسهيل أكل السحت والرشوة وحلوان الكاهن ومهر البغي وغيرها من وسائل الكسب المشروع.

يُجرى المزاد العلني بالتواصل المباشر عبر البريد الإلكتروني مع المناضل، وينتهي بعد أسبوع من تاريخه، ويُمنع كل من لديه تاريخ نضالي من المشاركة باعتبار تضارب المصالح وربما الحنين إلى ما قد مضى، بينما نُرحّب كثيرا بكل من يسبح في فلك الليبراليين الجدد ، ويُسبّح بحمد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي واتفاقية الغات، وعفا الله عما سلف بيننا وبينهم.

تلتزم الجهة الفائزة بسداد سعر الشرف النضالي خلال ثلاثة أيام من تاريخ ترسية المزاد، علما بأن المناضل لا يقبل سوى السداد بالدولار الأمريكي، والذي طالما بادله العداء المستحكم. وبما أن البنك بالمرصاد وينتظر فاغرا فاهه الجشع، لذا يُفضّل السداد نقدا في اليد، أو بتحويل عبر صرافة.



نقطة ختامية: بعد انتهائي من صياغة الإعلان، أخبرني صديقي القومجي اللعين بأن أضعه فوق البيعة، وعليه نعرض أيضا -ضمن السعر- مهندس حاسوب ذو خبرة طويلة، علما بأننا سنقوم بإزالة مخه المليء بمخلفات الفكر القومي وغيرها من الخزعبلات والأفكار النضالية، كما سنعمل على تزويده بمخ جديد 64- بِت من ماركة دافوس، ومعالج عولمي فائق السرعة، وذاكرة مؤقتة من ماركة (إنرون)، وشاشة نيوليبرالية، ولوحة أساسية من ماركة (ماكيافيللي) على أحدث طراز قبل التسليم للمشتري. 

الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

النيل

النيل

منْ أنتَ أيها التعيس؟!
لستَ إلا أحد العسس.
يتلصصُ على حزن المواطن.
يستمدُ عنفوانه من انحطاط الأنظمة،
ثم يتلوّى كمنافقي السلطان.
يتجرعُ كبرياء الفقراء.
يرتشفه بلا هوادة،
ثم يلتهمُ فرحَ العذراوات،
ويتلمظُ طالبا المزيد.
ألا يا أيها النيل،

تبا لك!

السبت، 21 يوليو، 2012

زناد

جفَّ حبرُ الكتابة.
لعنَ الكاتبُ جدبَ المُخيلة، وأطرقَ يقدحُ زناد الفكر.
تتابع شريط التظاهرات أمام عينيه؛ شعبٌ ثائرٌ، وقواتٌ تصليهم الحميم.
راقب الموقف هنيهة، واستخار ضميره.
كسرَ قلمه، وحملَ حجرا ضخما.