الثلاثاء، 17 أغسطس 2010
الأحد، 8 أغسطس 2010
ترياق
فتساقطت النقود على الفقراء،
والإكسير على المرضى،
وسرقَ منه أطنانا.. صانعو العطور.
أما المتبقي، فسكبوه في شبكة المياه العمومية،
لتعم أرجاء البلاد..
فرحة أبدية
الجمعة، 6 أغسطس 2010
دُفعة جديدة
في عتمة الليل،
اختبآ في سرير قارس.
انصرمت بضعُ شهور،
فأجاءها المِخاض.
اتكأت على جذع الزقوم،
ثم ناداها مِن تحتها..
ثُلةُ سياسيين.
الأحد، 25 يوليو 2010
مَوقِف
إثرَ كُلِ طعنة
كان ينسجُ خيطا
ويفتلُ جديلة
لم تتبقَ إلا فتيلة
* * *
أتته عجلى.. فتلقّاها بين ضلوعه.. نجلاء
واكتملَ العقدُ الناقص
* * *
ربطَ الحبلَ في ذُرى السقف
ارتقى المقعدَ
ثم ركَلَهُ.. بلا هِوادة
المباحث الجنائية
اختبئت القافُ تحت الطرحة
وتغطت الصادُ بفص الخاتم
أما التاء..
فما زالوا يبحثون عنها،
في ثنايا الحرف.
الجمعة، 2 أبريل 2010
الخميس، 21 يناير 2010
وحشة
- لن أنتظرَ بعد الآن.
شقَّ طريقه بصعوبة محاذيًا قضيب القطار.
النفق مظلمٌ، وباردٌ، وكئيبٌ، ولا ينزِعُ من الوحشةِ إلا بضعُ شموع.
نظرَ إلى أبهاها، وهي تنطفئ في شمم.
أحسَ بالرعبِ يجتاحُهُ لوهلة، تطلّع أمامه.
رأى ضوءًا خافتًا..
هناك..
بعيدًا..
فأغذَّ نحوه السير.
(أهزوجةٌ لطيبٍ.. صالحٍ.. آثرَ الهجرةَ إلى.. الأعالي)
الجمعة، 11 ديسمبر 2009
إضرابٌ عن الكتابة!
إضرابٌ عن الكتابة!
أضربتُ عنها منذ ما ينيف على الشهر، ولا عجب!
أين يعثر الكاتبُ على أدوات التسطير، وجروح القلب تنزفُ ملهاة إغريقية؟!
(في التيه نحنُ بين أدوار برومثيوس، وسيزيف، وديوجين. فقد المخرج المنظار، وانشغل المتفرجون بالفشار، أما نحن الممثلون، فبعضنا يبحثُ عن النص الضائع، والبعض لا يدري ما دوره أصلا؟!)
كيف ندبج المقالة، ونسبك الشعر، وننظم القصة، وهذا الواقع المقيتُ يصفعُ الحلم في مقتل.
لم تكتفِ المأساة بالحاضر، بل اجتاحَت –فضّ الله فاها/فوها/فيها- ذُرى المستقبل!
تبا لواقعنا؛ ما أتعسه!
تبا لماضينا، ما أظلمه!
تبا لمستقبلنا، ما أجهله!
الاثنين، 9 نوفمبر 2009
الاثنين، 19 أكتوبر 2009
السبب والعجب
دخلَ المقهى هاربا من زمهرير الجليد. تناوشتهُ نظراتُهم الجامدة. نظرَ إلى بشرته فعرفَ السبب. ارتدى معطفه لتغطية آثار الجريمة، ثم تناولَ قهوته في صمت.